اليوم العالمي للطيور المهاجرة 2017: مستقبلهم هو مستقبلنا

تعتبر هجرة الطيور معجزة طبيعية وواحدةً من الظواهر الاستثنائية في الطبيعة. فالطيور المهاجرة تطير لمسافات طويلة جداً تصل لمئات وآلاف الكيلومترات بحثاً عن أنظمةٍ بيئيّة توفر لها أفضل الظروف للراحة، والتغذية، والتزاوج، والتعشيش وتربية صغارها. عندما لا تكون الظروف في هذه الأنظمة مُناسبةً للتكاثر، تشد الطيور الرحال مجدداً للتوجه الى مناطق أخرى توفر لها ظروفا أفضل. لكن غالباً ما تكون هجرة الطيور (كما هو الحال بالنسبة للبشر على نحو متزايد) رحلة محفوفة بالمخاطر لما تتعرض له من تهديدات منشأها أساساً الأنشطة البشرية المسؤولة مثل نصب الفخاخ والصيد غير المشروع، اصطدامها بالبنى التحتية للطاقة (توربينات الرياح وخطوط الكهرباء) إضافةً إلى خسارة المواقع الرئيسية للتغذية والراحة.